كتب في هذا العدد

 

هل فقد المشترك الأمل

...

 

قل لهم عيب يا فخامة الرئيس !!

...

 

«بين قــــــوســـين» طابور المشاريع الوهميٹ

...

 

> محمد سلطان (لعبة الوقت الضائع . . .)

...

إستفتاء

مارأيك بموقع صحيفة الميدان؟
 

استنجد بحاگم دبي والحگومة اليمنية

«الوشلي».. يتعرض للتعذيب الجسدي من قبل ضابط إماراتي جائر ليعود فاقداً للبصر

  • الميدان/خاص
  • في شهر ديسمبر من عام 2007م كان المواطن اليمني/عبدالله بن عبدالله الوشلي مقيماً في دولة الأمارات العربية المتحدة وبالتحديد في إمارة "دبي" لغرض العمل وكان يعمل لدى الشيخ/محمد أبن حمدان أبن حمدان أبن زايد الأول آل نهيان بوظيفة مندوب علاقات عامة وكان يسكن في قصره بزعيبل وفي يوم حصلت بعض الأشكاليات في العمل كما وصفها الشاكي، وبموجب هذه الأشكاليات تقدم الشيخ بدعوة ضده بتهمة الخيانة إلى قسم شرطة دبي حيث قام الضابط/محمد العبير بالتحقيق بالقضية وحاول تجسيمها وتكبيرها ومن ثم إحالها إلى النيابة ثم المحكمة في دبي وصدر حكم ابتدائي بالاكتفاء بمدة التوقيق الذي استمر أكثر من اربعين يوم ليستئنف الشيخ الحكم مطالباً بتشديد الحكم عليه وترحيله، عبر مذكرة ووجها إلى النيابة ومحكمة استئناف دبي بعد ذلك ألغت المحكمة استئناف الشيخ كما رفضت المحكمة استناف النيابة لقناعتها ببرائته، وبعد صدور الحكم الأستئنافي توجه عبدالله إلى النيابة لطلب جواز سفره المحجوز لديها على ذمة القضية بالإضافة إلى مبلغ ثلاث عشر ألف ومائتان وخمسين درهم ومن هناك اصدرت النيابة إلى مركز شرطة بردبي بتسليمه الجواز إلا أن "عبدالله" رفض استلامه إلا بالمبلغ وأثناء متابعته لاستلام المبلغ المحجوز أتصل به الضابط "العبير" يطلب اللقاء به وفي تاريخ 15/6/2008م ارسل له الضابط/محمد العبير سيارة دورية تابعة لمركز الشرطة وأقتاده إلى منزله الخاص وقام هو ومجموعة من معاونية بتقييده وتعذيبه وفي نفس اليوم استدعوا الشيخ ليتأكد بنفسه بأن الضابط ضبط الشخص المطلوب وعندما تعرف عليه وشاهده مقيداً انصرف متبسماً بعد أن أوغر الضابط صدر الشيخ ليحسن دخلة وبعد أن انصرف الشيخ استمر الضابط واعوانه بتعذيبه جسدياً ونفسياً وفي اليوم الرابع من التعذيب والحجز قام الضابط بالتقاط صورة للمواطن عبدالله وهو في حالة سيئة وفي نفس اليوم قاموا برميه على رصيف مركز الخليج التجاري وجمعية دار البر في بر دبي ليجدوه فاقداً للوعي، بعد ذلك قاموا بإسعافه من قبل إسعاف تابع لحكومة دبي بفعل فاعلي الخير وهناك في المستشفى بقي في غيبوبة حوالي اسبوعين بعدها فاق من غيبوبته ليجد نفسه فاقداً للبصر ورقد في المستشفى حوالي اسبوعين وبدلاً من إحالته إلى مستشفى عيون قامت تحريات شرطة دبي بإرسال أثنين من أفراد شرطة تحريات دبي وانتزعوه من داخل المستشفى وأودعوه السجن مباشرةً وهناك منع عبدالله من مقابلة أي مسئول في شرطة دبي ولايمكنه أن يقابل أحد سوى الضابط وأعوانه الذين قامو بضربه سابقاً وقاموا بإفزاعه بالتهديد والوعيد، كان عبدالله فاقداً للبصر عندما رموه في السجن وهناك أيضاً قاموا بمصادرة أوراقه وجهازه المحمول ومصادرة العلاج الذي كان بحوزته في المستشفى وأجبروه بعدها التوجه إلى مطار دبي الدولي من قبل أثنين من تحريات دبي وهم العريف "يسلم" والثاني الجندي نايف صالح الذين قاموا بترحيله إلى اليمن بتعليمات من الضابط الظالم وأجبروه على دفع قيمة التذكرة بعد شهر من تعرضه للكارثة.. وبعد وصوله إلى مطار صنعاء فاقداً للبصر احتجزوا جوازه وسار متخبطاً حتى وصل إلى إدارة البحث الجنائي الذين استجوبوه في محضر تحقيق ابلغهم عبدالله بشكوى ضد الضابط الإماراتي/محمد عبير وطلب انصافه والوقوف معه حتى يتم تقديم المعتدين عليه إلى العداله وبعد أن قدم بلاغاً للبحث الجنائي بصنعاء توجه فوراً إلى مستشفى المغربي في محاولة لاسترجاع بصره المفقود لعله يجد هناك رداء يوسف إلا انها بأت بالفشل وإلى هذه اللحظة لم يرتد له بصره.
    أما عن الموقف الإماراتي بعد إبلاغهم عن طريق الفاكس كان ردهم مرات عده "بأنهم لا زالوا يحققون في الموضوع مع العلم أنه تلكؤ وتواطىء واضح مع زميلهم.
    وطالب المواطن عبدالله من الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود" في رسالة وجهها للمحامي الأستاذ/أحمد العرمان حصلت "الميدان" على نسخة منها طالب فيها مخاطبة وزارة الخارجية والمغتربين للقيام بتقديم الدعوة والشكوى ضد "العبير" واعوانه ومخاطبة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لإنصافه وتقديم "العبير" واعوانه إلى العدالة ومخاطبة مصلحة الجوازات لارسال جواز سفره المحجوز لديهم وكذا مخاطبة الأدارة العامة للبحث الجنائي بأرسال صورة محضر التحقيق الذي تم إجراءه معه فور وصوله وطالب بمعالجته في أي مستشفى تخصصي خاص بالعيون على نفقة الجاني وتعويضه عما لحق به من أضرار مادية ومعنوية ونفسية وجسدية والتكفل باسرته التي فقدت عائلها الوحيد ومصدر رزقها وإعلام الحكومة الإمارتية ما لحق به من إعتداء ليخرجوه من محنته .. فهل يجد عبدالله الوشلي من يجيره من ظلم لحق به أم أن الحفاظ على العلاقات الثنائية أهم من قضايا حقوق الانسان خاصة إذا كان هذا الإنسان يمني؟؟

تصنيف الخبر : قضايا وهموم, قضايا وهموم

تعليقات الزوار (0)

لا توجد تعليقات مرسلة

أضفْ تعليقَكَ



جميع حقوق النقل والطبع محفوظة  © 2007-2010 - al-maydan.netal-maydan.net
موقع صحيفه الميدان - CopyRight

استنجد بحاگم دبي والحگومة اليمنية

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. أرسل لصديقك

SlideShow Pro

Get the Flash PlayerGet the Flash Player to see this player.

Keyboard Navigation is Active. You may use arrow keys to navigate through the gallery

القطات الميدان

-1

نداء إلى محبي الخير

> الشابة "رحاب ناصر " في مقتبل العمر لم تكمل بعد ربيعها الرابع والعشرين ولم تقطف زهوره ،هاجمها مرض ورم سرطاني خبيث في عمودها الفقري فأردها الفراش بضع سنين وقد تسبب المرض باغتيال ابتسامتها عدة سنوات وهي الآن تقبع بمستشفى الثورة - صنعاء منذ ذلك الحين منتظرة لمن يمد لها يد العون ليساعدها في إجراء عملية جراحية عاجلة عجز أطباء اليمن إجرائها فمن يرد لـ "رحاب " بسمتها ليكون له فضل الخير مدى الحياة
-1

السياحيةآســـــــرة السياح

هواؤها الجميل وفنها المعماري المتفرد وموروثها المتعدد الألوان يجذب السياح إليها ويبهرهم.. صنعاء آسرة القلوب والألباب أسواقها الشعبية أكثر ما يستهوي السياح لالتقاط صور لها .. كغيرهم من السياح الذين يفدون إلى اليمن –

في سياحة مارب

No images