الرقيب القنازي "فقد ذاگرته وبصره حرب الانفصال فشهدوا له بالفرار

  • الميدان / خاص
  • وفي قضية مماثلة تعرض لها الجندي عادل حسين القنازي أحد أفراد قوات اللواء "107" مشاه فقد ذاكرته وبصرة في آن واحد وظل لمدة ست سنوات مع تعرضه لإصابة خطيرة أدت إلى بتر يده اليسرى. وكان ذلك إثر إنفجار في منطقة العند أثناء حرب الإنفصال في صيف عام 1994م وتم أسعافه المستشفى العسكري في تعز دون أن يعرف "اللواء 107" عنه شيء وظل عليلاً وتنقل من مستشفى إلى أخر ليعالج نفسه إلى أن تحسنت حالته – بعدها فكر الرقيب "عادل حسين القنازي" بالعودة إلى عمله في "اللواء" وتواصل مع قيادة اللواء ودائرة شؤن الأفراد العامة، وإذا بالقنازي" يجد نفسه خارج نطاق الخدمة وأنه قد تم تنزيل إسمة مالياً وإدارياً ثم تواصل مع الجهات المختصة لمواصلته لعمله في قيادة اللواء وحسب الوثائق المرفقه مع الشكوى يقول محمد أنه لم يتوصل إلى حل ولم يتم مواصلته على عمله وإعادة مرتباته السابقة رغم التوجيهات الصادرة بمواصلته وتعزيزه مالياً حسب ما أكدته مذكرة الأخ/مستشار ومدير مكتب القائد الاعلى ومذكرة الأخ/مدير دائرة الشئون الأفراد ومذكرة قائد اللواء "107" مشاه. كل تلك المذكرات تقضي بمواصلة القنازي وضم خدماته ومواجهة التعزيز المالي من رديات عمل اللجان واعتماده واعتباراً من 1/3/2008م ويحال إلى التقاعد بحالته وبعد هذه المراجعة لم يتم مواصلته وظل ذهاباً وإياباً بين قائد اللواء ودائرة شئون الأفراد العامة وكلاً يلقي بمشكلته على الأخر فيا ترى هل سيلقى القنازي من يضمن له حقوقه أم أن المعاملات ستطول كما هو المعروف عنها في مكاتب الحكومة اليمنية ....

تصنيف الخبر : قضايا وهموم, قضايا وهموم

تعليقات الزوار (0)

لا توجد تعليقات مرسلة

أضفْ تعليقَكَ



جميع حقوق النقل والطبع محفوظة  © 2007-2010 - al-maydan.net
موقع صحيفه الميدان - CopyRight

الرقيب القنازي "فقد ذاگرته وبصره \ حرب الانفصال فشهدوا له بالفرار

أنتبه, فتح في نافذة جديدة. أرسل لصديقك